الاثنين، 23 مايو، 2011

الجيش بين سكرات موت النظام السابق و عنفوان شباب الثوره (تدوينه مختلفه)

اتعودت أفكر و أحاول أطلع برأي حتى لو طلع غلط يبقى اكرملي من أني أمشي ورا الأغلبيه زي القطيع، مش حبا في الاختلاف ولا عشان صوتي يبان و اللي متابعني هيعرف أني مش بسعي ورا الصيت و لكن أل "originality"
و عشان أفضل "original" لازم انقح المدخلات اللي عندي و عليه فأي حد منفعل أو بيحاول يستعطفني برفع درجة الترقب أكثر و أي حد كلامه حلو و حاسس أنه جي على هواية بفكر فيه أكتر و أكتر؛ و من هنا  أدخل في موضوعنا.

كل الشباب على تويتر المؤثرين منهم و أصحاب الفولورز الكتير اتجمعوا على مهاجمة الجيش و المجلس الاعلى للقوات المسلحه و أنا عشان اللي ذكرته قبل كده فندت كل اللي اتقال أكتر من مره و لقيت نوايا طيبه و اندفاع غير منطقي أكتر.

فمثلا لو مسكنا المحاكمة لرموز النظام السابق لازم نراعي أن الاستعجال مش في صالح النيابه اللي هي في إديها أوراق اللعبه القضائيه مش الجيش و لازم نعرف البديهي و هو أن القاضي بيحكم بالأوراق مش بالي أنا و أنت عارفينه.
في موضوع سفارة اسرائيل لازم ناخد بالنا أن البلد في حالة طوارئ بجد مش بتوع مبارك و أن مجرد فكرة أقتحم السفاره بتدي الجيش الحق في القبض و محاكمة القائمين على ده، في فرق كبير بين المظاهره السلميه و الشغب.
بالمناسبه المحكمة العسكريه للمدنيين في ظل حالة الطوارئ قانون يجوز برغم بشاعة الموضوع.
تخيلو معايا فريق كوره و الفريق خسران بجونين و فاضل عشر دقايق. هل نسيب الجمهور يقرر أدارة العشر دقايق دي؟ أكيد لا؛ الانفعاليه هتودي الفريق في داهيه عشان كده اللي يمسك لازم يبقى عنده روءيه متكامله و ثبات انفعالي و الا هتبقى غوغاء.
عامتا اللي عنده مطالب ينتخب حكومه تحققله مطالبه و لو مقدرتش يشيلها و يجيب واحده غيرها و والنبي بلاش نظريات المؤامره الغير مبرره.
نهايته؛ الجيش مش ملاك و غلط كتير و لازم يبقالو حسابه بس هي ظروف صعبه و أنا مع الضغط الشعبي لغاية منوصل لانتخاب رئيس و عمل دستور.

ده كان رأي مختلف للي بيتكتب النهارده، مش حبا في الاختلاف بس عشان غلس عليكو و خليكو تفكروا

و السلامو عليكو
القاهره في ٢٣/٥/٢٠١١
٢:٣٠ صباحا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق